وإذا كانت هذه هي ملامح الصورة كما صورها قلم أسد والغزالي في أوقات سابقة من القرن العشرين، فإن الصورة قد أضيفت إليها بعض الملامح الجديرة بالذكر:
- هناك نمو في وعي الجاليات الإسلامية في الغرب، اكتسبته من خلال خبرة العمل، ومن خلال تطور الفكر عبر السنين، وسوف يساهم ذلك –بالتأكيد- في تخفيف حدة السلبية في الصورة.
- لكن ربما يعادل ذلك الصورةُ الجديدة التي بات يرسمها الإعلام الغربي للمسلم الإرهابي الممسك بالمصحف في يد والقنبلة أو الرشاش في يد أخرى، والتي رسبتها حوادث العنف التي حدثت في بلاد مثل مصر، والتي حدثت وتحدث في الجزائر، والتقاتل الذي يحدث في أفغانستان منذ إخراج الروس منها، ثم حوادث التفجيرات السابقة في أمريكا.
- وربما حدث تشويه أو طمس لصورة المسلم الإرهابي؛ بحيث لم تعد الملامح واضحة بين استخدام العنف دون مبرر ضد المدنيين، وأعمال مقاومة المحتل، وذلك بفعل التأثيرات الإعلامية الصهيونية ومحاولاتها دمغ الجهاد الفلسطيني بسمة الإرهاب.
- تمكننا من خلال الإنترنت أن نساهم بالفعل الإيجابي، ومن خلال التفاعل مع مؤسسات المجتمع المدني العالمية في دعم قضايانا وتحسين صورتنا، متذكرين دائما قول الرسول حول حلف الفضول الذي شارك فيه في الجاهلية: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "لقد شهدت في دار عبد الله بن جدعان حلفا ما أحب أن لي به حمر النعم، ولو أدعى إليه في الإسلام لأجبت".
القسم : مقالات قصيره - الزيارات : [90] - التاريخ : 19/3/2010 - الكاتب : admin
Powered by: Nwahy Articles V2 : nwahy.com